المؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام

آخر المقالات

متظاهرون في ساحات لبنان للضغط على الحكومة من أجل اجراء إصلاحات جذرية لتحسين وضع اللبنانيين الذين ضاقوا ذرعاً بما يجري في بلدهم، تعطلت معظم الأعمال لبضعة أشهر، ثم مع استحقاق أول دفعة لدَين لبنان البالغ أكثر من تسعين مليار دولار أميركي والذي يثقل كاهل الحكومة، أعلن لبنان عدم قدرته على السداد، وأنه سيتفاوض مع الدائنين لإعادة جدولة القروض، ملتحقاً بذلك إلى قائمة الدول المتعثرة, عوّلت الحكومة على مساعدات خارجية ولكن ما هي إلا أيام حتى بدأ فايروس كورونا جولته في مناطق لبنان، ليجعل الأزمة اللبنانية عميقة، خطيرة, وذات تبعات كبيرة على قاطني لبنان، من لبنانيين ومهجرين سوريين, لا شك أنه مشهد قاس رسم ختام 2019 وبداية العام 2020 لبلد يعاني من مشاكل متعددة.

يقول المثل: عدو جدك ما يودك.

لكل بداية نهاية، وقد طال شهر العسل الروسي التركي، وقد طال كثيرا ولابد له من نهاية، للأسف لن تكون النهاية إلا الحرب.

 

مقومات الحرب أكثر من مقومات التفاهمات، فالدوافع التاريخية والدوافع الاستراتيجية كلها مهيأة لإمكانية نشوب حرب بينهما. ولكن هذه الحرب مؤجلة حاليا بسبب المصالح الاقتصادية الكبرى بينهما، كذلك الحاجة الروسية لتركيا في حلحلة أمورها العالقة في سوريا. كما أن الموقع الجيوسياسي والعسكري لتركيا يجعلها بيضة القبان في المعادلة الدوليّة بين قطبي العالم؛ الولايات المتحدة الأمريكية من جهة وروسيا من جهة أخرى، ومازالت تركيا تضع قَدمًا هنا والأخرى هناك. ومازال كلا القطبين يخطبان ودها، روسيا بخبث والولايات المتحدة بمكر ودهاء، والمكر الأمريكي والخوف التركي من مطباته فسح المجال لروسيا لابتزاز تركيا والضغط عليها مما جعلها تتنازل شيئا فشيئا عن أمور استراتيجية في سوريا، بل وتطاولت روسيا أكثر من مرة على تركيا واعتدت عليها، وعلى قواتها العسكرية المتواجدة ضمن الأراضي السورية.

 

كانت الولايات المتحدة الأمريكية، ومازالت تعتبر نفسها صمام الأمان في كافة أماكن النزاعات في العالم كما تقول، وأن مهمتها حفظ الأمن والسلم الدوليين.

وفي حال كانت هذه الاعتبارات لديها أم لم تكن، فإنه أمرٌ واقعٌ، وعلى الجميع أن يُنَفذ ما يُملى عليه من الإدارة الأمريكية، راغبًا أو مكرهًا، أحيانا في السياسة، وبليّ الذراع أحياناً أخرى.


آخر البحوث

نشطت الدبلوماسية الروسية بشكل ملحوظ في قضية إعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم عقب اجتماع قمة جمع بين رئيسها "فلاديمير بوتين" والرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" في هلسنكي بفنلندا 16 تموز 2018، والذي رشح عنه نقاش ملفي إعادة اللاجئين وإخراج إيران من سورية

على مدار عامٍ كاملٍ، أجرت المؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام، دراسة "رأي عام" كيفية وكمية حول موضوع آفاق العيش المشترك وملامح العقد الاجتماعي السوري الجديد المنشود من قبل السوريين، وقد توصلت الدراسة الكيفية؛ وهي عبارة عن حوار مع شخصيات ممثلة لكل ألوان الطيف السوري (الفكري، الإثني، الديني، المناطقي)، إلى صياغة ورقة من ثلاث صفحات فقط وحملت عنوان "أسس العيش المشترك ومحددات العقد الاجتماعي السوري".

تأكدَ بعد نحو ثمان سنوات من انطلاق قطار التغيير في سورية 'الثورة' أنّ سلوك طريق العسكرة أكثر تكلفة بمرات عديدة من طريق التغيير السلمي، الذي بدأ به الحراك واستمر قرابة سنةٍ كاملةٍ من عمر "الثورة" الأول.

 


أحدث التحقيقات والتقارير

يعرف المجتمع (POPULATION) على أنه عبارة عن جميع المفردات محل الدراسة والبحث والتي لها خصائص مشتركة، وهو الهدف الأساسي من الدراسة حيث إن الباحث يعمم في النهاية النتائج عليه، ويمكن القول إننا لا ندرس عينات وإنما ندرس مجتمعات. وما العينة التي نختارها إلا وسيلة لدراسة خصائص المجتمع، ولذلك فإن الخطوة الأولى في اختيار العينة هي تعريف المجتمع، والغرض من تعريف المجتمع هو تحديد مدى ما يشمله من أفراد. أما العينة (SAMPLE) هي جزء من المجتمع وتمثله ويتم اختيارها بطرق مختلفة بغرض دراسة المجتمع.

تواصل قوات النظام في سورية، والميليشيات الإيرانية الحليفة، خرق وقف إطلاق النار بمنطقة خفض التصعيد (التوتر) في محافظة إدلب والأرياف المحررة في حماه وحلب واللاذقية. وقد تكررت هذه الخروقات للهدنة، ما يعني الخروج على اتفاق "سوتشي" الموقّع في شهر أيلول لعام 2018، بين الجانبين الضامنين التركي والروسي.

رغم إطلاق روسيا مؤخرا لمبادرة إعادة اللاجئين السوريين إلى ديارهم، وإعمار مناطقهم بعد اجتماع "هلسنكي" في فنلندا بين رئيسي روسيا "فلاديمير بوتين" وأمريكا" دونالد ترامب"، تستمر قوات النظام السوري بممارسة انتهاكاتها بحق أبناء الغوطة الشرقية عقب سيطرته عليها في 12 نيسان الماضي في ظل صمت الضامن الروسي لما يسمى التسوية أو المصالحة فيها.


جميع الحقوق محفوطة للمؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام © 2020 / تنفيذ وتطوير شركة SkyIn /