المؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام
التقارير

تواصل قوات النظام في سورية، والميليشيات الإيرانية الحليفة، خرق وقف إطلاق النار بمنطقة خفض التصعيد (التوتر) في محافظة إدلب والأرياف المحررة في حماه وحلب واللاذقية. وقد تكررت هذه الخروقات للهدنة، ما يعني الخروج على اتفاق "سوتشي" الموقّع في شهر أيلول لعام 2018، بين الجانبين الضامنين التركي والروسي.

رغم إطلاق روسيا مؤخرا لمبادرة إعادة اللاجئين السوريين إلى ديارهم، وإعمار مناطقهم بعد اجتماع "هلسنكي" في فنلندا بين رئيسي روسيا "فلاديمير بوتين" وأمريكا" دونالد ترامب"، تستمر قوات النظام السوري بممارسة انتهاكاتها بحق أبناء الغوطة الشرقية عقب سيطرته عليها في 12 نيسان الماضي في ظل صمت الضامن الروسي لما يسمى التسوية أو المصالحة فيها.

 تُعرِّف مارتينا فيشر ""Martina Fisher المجتمع المدني في إطار واسع، فتراه يَنطبق على أَيّ منظمة مستقلة، ولا تهدف للرِبح، ولها طابعُ الخَيرية، كالتعاون، والتطوع، وتعزيز القضايا الأهلية؛ كالنوادي الشبابية، وتجمعات المُزارعين، والملتقيات النسائية، وكل ما يؤدي إلى النفع العام

نظمت المؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام "سيريا إنسايد"، بالتنسيق مع موقع تطورات جنيف، لقاءً مفتوحاً بين الهيئة العليا للمفاوضات وفعاليات المجتمع المدني والثوري في محافظة إدلب الحرة، حيث تم اللقاء عبر دائرة تلفزيونية رد خلاله أعضاء هيئة التفاوض على جميع أسئلة واستفسارات الفعاليات الثورية المحلية في إدلب، والتي تمحورت...

يشهد قطاع المرج في الغوطة الشرقية بريف دمشق، اشتباكات عنيفة بين قوات الأسد وفصائل الثورة والمعارضة منذ أكثر من 3 سنوات، في ظل حصار مطبق تفرضه القوات على كامل الغوطة الشرقية التي يشكل قطاع المرج  نحو 60 في المئة من مساحتها البالغة أكثر من 110كم2.

تصدّر الريف الشمالي لمدينة حلب المشهد القتالي مؤخراً قبيل استئناف مفاوضات جنيف3 المزمعة في 25 شباط  الجاري، وذلك بعد تقدم "قوات النظام والميليشيات التابعة له" في أرياف حلب، وفك الحصار عن بلدتي "نبل والزهراء" المواليتين، حيث استطاع الاستفادة من الخزان البشري فيهما، وفتح طريق الإمداد العسكري إلى "وحدات الحماية الكردية" المتعاونة معه، والمتمركزة في الجبال الشمالية الغربية المحيطة ببلدتي "نبل والزهراء" وعلى كامل القرى الممتدة حتى مدينة عفرين.

تحولت بلدة مضايا التي تبعد 45 كم عن العاصمة دمشق غربا بالقرب من الحدود اللبنانية وتتبع إداريا لمدينة الزبداني، إلى قضية رأي عام دولي بعد أن قامت قوات النظام في سورية وميليشيات حزب الله اللبناني بإطباق الحصار على أهل البلدة البالغ عددهم قرابة /35/ ألف نسمة ومنع الغذاء والدواء عنهم لمدة سبعة أشهر في ريف دمشق الأمر الذي أدى لوفاة قرابة 35 شخصا نتيجة للجوع وسوء التغذية، وذلك طبقا لتقارير منظمة أطباء بلاحدود.

بعيدا عن الجدل الإعلامي والسياسي حول نتائج التدخل الروسي العسكري الذي بدأ في سورية منذ 30/أيلول/2015 ، لجهة تحقيق الأهداف المرجوة للتدخل  العسكري من عدمها، إلا أنّ ما يمكن لحظه والجزم به هو  ظاهرة التسويات واتفاقيات وقف إطلاق النار أو المصالحات  كما يسميها النظام في سورية، والتي تلت التدخل الروسي في البلاد عسكريا.

قتلت الغارات الروسية السورية المشتركة 175 شخصاً في ريف حمص الشمالي خلال شهر تشرين الأول فقط من العام الجاري بينهم /45/ طفلا و/32/ امرأة.

أقامت المؤسسة السورية للدراسات بالتعاون مع أكاديمية آفاق للتطوير والتغيير بمدينة غازي عينتاب في تركيا ورشة عمل بعنوان “متغيرات المشهد السياسي والعسكري السوري بعد التدخل الروسي” وقد حضرها ممثلون عن كبرى الفصائل العسكرية في سورية وفي مقدمتها، “حركة أحرار الشام وفيلق الشام والجبهة الشامية وجيش الإسلام وفيلق الرحمن والإتحاد الإسلامي لأجناد الشام وألوية الفرقان وجبهة الأصالة والتنمية.”

وصل عدد شهداء المجازر التي شهدتها مدن وبلدات الغوطة الشرقية المحاصرة ،منذ التدخل العسكري الروسي المباشر إلى جانب قوات نظام الأسد وحلفائه بداية شهر تشرين الأول من العام الجاري ولغاية السابع من تشرين الثاني  من نفس العام إلى 167 قتيلا , موثقين بالأسماء ، بينهم 15 طفلا  و17 امرأة.

في ظل انهيار المؤسسات السورية المعنية في المناطق المحررة، باتت الحاجة ملحة أكثر من أي وقت مضى، لإدارة ما أصبح يسمى بأزمة النفايات والقمامة، لوقف تلوث البيئة، والإفادة من عمليات تدوير النفايات في مشاريع زراعية وصناعية ذات جدوى.

ربط الكثير من المحللين والناشطين في المجال السياسي والإعلامي، الحملة  العسكرية العنيفة التي تشنها مدفعية نظام الأسد في سورية وطائراته الحربية على الغوطة الشرقية المحاصرة بريف دمشق، بمخططات النظام السوري ومن ورائه إيران بتقسيم سورية وتغيير ديمغرافيا ( الهوية السكانية ) للغوطة الشرقية لخدمة مخطط التقسيم بعد أن يأس نظام الأسد وحلفائه من استعادة أجزاء واسعة من سورية في الشمال والجنوب.

 

تمثل محافظة ريف دمشق الجزء الشمالي من إقليم الجنوب الغربي من سورية،  وتشغل نحو9.7% من المساحة الإجمالية لسورية، البالغة 185 ألف كم2.

وتشكل المحافظة بموقعها صلة الوصل بين محافظات القطر الجنوبية (درعا، القنيطرة، السويداء) وباقي المحافظات الوسطى والشمالية، كما أنها حلقة الوصل بين الأقطار العربية المجاورة: لبنان في الغرب والشمال الغربي والعراق و الأردن في الشرق والجنوب الشرقي، وتمر عبر أراضيها الطرق الدولية التي تربط سوريا بالدول المجاورة، وكذلك الطرق الداخلية التي تربط مدينة دمشق بباقي أجزاء المحافظة و المحافظات السورية الأخرى


تابعنا على الفيسبوك

القائمة البريدية


تابعنا على تويتر

جميع الحقوق محفوطة للمؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام © 2019 / تنفيذ وتطوير شركة SkyIn /