المؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام
أبحاث رأي عام

نشطت الدبلوماسية الروسية بشكل ملحوظ في قضية إعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم عقب اجتماع قمة جمع بين رئيسها "فلاديمير بوتين" والرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" في هلسنكي بفنلندا 16 تموز 2018، والذي رشح عنه نقاش ملفي إعادة اللاجئين وإخراج إيران من سورية

على مدار عامٍ كاملٍ، أجرت المؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام، دراسة "رأي عام" كيفية وكمية حول موضوع آفاق العيش المشترك وملامح العقد الاجتماعي السوري الجديد المنشود من قبل السوريين، وقد توصلت الدراسة الكيفية؛ وهي عبارة عن حوار مع شخصيات ممثلة لكل ألوان الطيف السوري (الفكري، الإثني، الديني، المناطقي)، إلى صياغة ورقة من ثلاث صفحات فقط وحملت عنوان "أسس العيش المشترك ومحددات العقد الاجتماعي السوري".

تأكدَ بعد نحو ثمان سنوات من انطلاق قطار التغيير في سورية 'الثورة' أنّ سلوك طريق العسكرة أكثر تكلفة بمرات عديدة من طريق التغيير السلمي، الذي بدأ به الحراك واستمر قرابة سنةٍ كاملةٍ من عمر "الثورة" الأول.

 

سجل نحو /41/ في المئة من المثقفين وقادة الرأي في الغوطة الشرقية المحاصرة رغبتهم بنظام وطني في سورية المستقبل قائم على حكم الأكثرية، ونحو /39/ في المئة منهم أيّد نظاماً جمهورياً ديمقراطياً، في حين اختار 3.2 بالمئة فقط نظام الحكم الفيدرالي.

سعت هذه الدراسة إلى استخراج الأسس والقواعد الإعلامية العامة التي اتبعها الروس خلال حربهم على سورية، وذلك عبر تحليل مضمون الأخبار السياسية والعسكرية التي تناولها موقع "روسيا اليوم" الإلكتروني الناطق باللغة العربية خلال مدة مئة يوم بدءاً من انطلاق الحملة العسكرية في التاريخ المذكور.

أيّد معظم سكان الغوطة الشرقية اتفاقاً لوقف إطلاق النّار مع قوات النظام على جبهات الغوطة  شريطة أن لا يضرّ بمناطق أخرى في ريف دمشق كالمعضمية وداريا.

كشفت دراسة لاستطلاع الرأي أجرتها المؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام ، (SyriaInside) في الغوطة الشرقية المحاصرة، أنّ قرابة 40 في المئة من أهالي الغوطة الشرقية يعتبرون أنّ بعض الفصائل العسكرية وتجار الغوطة مساهمين في الحصار المفروض عليها منذ ما يقارب ثلاث سنوات من قبل قوات نظام الأسد وحلفائه.

أظهر استطلاع للرأي أجرته المؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام (Syriainside) في محافظة إدلب في شهر تموز 2015 أنّ 48 في المئة من أهالي المحافظة لا يرون في جيش الفتح ، الذي حرر مؤخراً محافظة إدلب بالكامل من قوات النظام، جيشاً وطنياً لسورية المستقبل، وقد عزا 43 بالمئة من المواطنين المستطلعة آراؤهم ذلك إلى كون جيش الفتح تشكل نتيجة ظروف دولية مؤقتة.


تابعنا على الفيسبوك

القائمة البريدية


تابعنا على تويتر

جميع الحقوق محفوطة للمؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام © 2019 / تنفيذ وتطوير شركة SkyIn /